العلامة الحلي

151

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

أو أزاله بالنورة . ولو قصّر من الشعر النازل عن حدّ الرأس أو ما يحاذيه ، أجزأه . ولو قصّر من أظفاره ، أجزأه ، وكذا لو أخذ من شاربه أو حاجبيه أو لحيته ، لأنّ الصادق عليه السّلام سأله حفص وجميل وغيرهما : عن محرم يقصّر من بعض ولا يقصّر من بعض ، قال : « يجزئه » « 1 » . مسألة 511 : ليس في إحرام عمرة التمتّع طواف النساء ، بل في إحرام العمرة المبتولة ، لأنّ أبا القاسم مخلد بن موسى الرازي كتب [ إلى الرجل ] « 2 » يسأله عن العمرة المبتولة هل على صاحبها طواف النساء ؟ وعن العمرة التي يتمتّع بها إلى الحجّ ، فكتب « أمّا العمرة المبتولة فعلى صاحبها طواف النساء ، وأمّا التي يتمتّع بها إلى الحجّ فليس على صاحبها طواف النساء » « 3 » . إذا عرفت هذا ، فينبغي للمتمتّع بعد التقصير أن يتشبّه بالمحرمين في ترك لبس المخيط ، لقول الصادق عليه السّلام : « ينبغي للمتمتّع بالعمرة إلى الحجّ إذا أحلّ أن لا يلبس قميصا وليتشبّه بالمحرمين » « 4 » . مسألة 512 : يكره له أن يخرج من مكة قبل قضاء مناسكه كلّها ، إلّا لضرورة ، فإن اضطرّ إلى الخروج ، خرج إلى حيث لا يفوته الحجّ ، ويخرج محرما بالحجّ ، فإن أمكنه الرجوع إلى مكة ، وإلّا مضى على إحرامه إلى عرفات . ولو خرج بغير إحرام ثم عاد ، فإن كان في الشهر الذي خرج فيه ،

--> ( 1 ) الكافي 4 : 439 - 4 ، الفقيه 2 : 238 - 1136 . ( 2 ) أضفناها من المصادر . ( 3 ) الكافي 4 : 538 - 9 ، التهذيب 5 : 254 - 861 ، الإستبصار 2 : 232 - 804 . ( 4 ) الكافي 4 : 441 - 8 ، التهذيب 5 : 160 - 532 .